تتعرض مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لحملة شرسة من التضليل والأكاذيب، تقودها أيديولوجيات مريضة وأجندات خبيثة تسعى لزعزعة استقرار الوطن والنيل من إرادة شعبه، إنها معركة وعي حقيقية، تستهدف تشويه الحقائق وتزييف المشهد، لكن هيهات لهم! فمصر، بتاريخها الشامخ ووعي أبنائها، قادرة على تمييز سموم الأفاعي وكشف زيف الباطل.
تحركات دبلوماسية مصرية
في قلب هذه المعركة، يقف الرئيس السيسي كالصخرة الصلبة، مدافعًا عن قضايا أمته بثبات لا يلين وعلى رأس هذه القضايا تأتي القضية الفلسطينية، التي لم تبرح يومًا قلب مصر وعقل قيادتها. ففي الوقت الذي يروج فيه البعض لأكاذيب حول تخلي مصر عن دورها، تشهد الحقائق على تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة، وجهود مضنية لرأب الصدع الفلسطيني، ودعوات مستمرة لإحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين. هل نسي هؤلاء “المضللون” الدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية؟ هل يتجاهلون الجهود المصرية الحالية لتقديم المساعدات الإنسانية لأهل غزة في أحلك الظروف؟ إن هذه الحقائق الدامغة تفضح زيف ادعاءاتهم المغرضة.
أما على الصعيد الدولي والإقليمي، فقد تبنت مصر نهجًا متوازنًا وعقلانيًا، يرتكز على الحوار لا التصعيد، وعلى الحلول السلمية لا إشعال الفتن.
في خضم الصراعات المعقدة، كانت مصر دائمًا صوت الحكمة، الداعي إلى التهدئة ونزع فتيل الأزمات، وبدلًا من الانجرار وراء سياسات المحاور الضيقة، سعت مصر لمد جسور التعاون مع مختلف الأطراف، مؤمنة بأن الاستقرار الإقليمي هو مفتاح الأمن القومي المصري. أين هم هؤلاء الذين يروجون لأكاذيب حول عزلة مصر؟ ألا يرون الدور المصري المحوري في حل العديد من النزاعات الإقليمية؟ ألا يشاهدون الاحترام والتقدير الذي تحظى به مصر في المحافل الدولية؟.
وفي الداخل، كانت المعركة ضد الإرهاب الأسود ضروسًا، استهدفت أرواح الأبرياء وسعت لتقويض أسس الدولة. لكن بفضل تضحيات أبطال الجيش والشرطة، وبدعم شعبي جارف، تمكنت مصر من دحر هذا الخطر الداهم. ورغم ذلك، لم تتوقف قوى الشر عن محاولاتها الخبيثة، فتحولت إلى سلاح الشائعات والأكاذيب، تبثها عبر منصاتها المسمومة، محاولة يائسة لتقويض الثقة بين الشعب وقيادته عصابات الإخوان الإرهابية وأبواقها المأجورة لم تتوانَ يومًا عن ترويج الأباطيل، بدءًا من الادعاءات الكاذبة حول الأوضاع الاقتصادية وصولًا إلى التحريض على الفتنة والفوضى. لكن وعي الشعب المصري كان ولا يزال السد المنيع أمام هذه المحاولات الخائبة. لقد رأينا كيف سقطت أكاذيبهم أمام الحقائق والإنجازات التي تحققت على أرض الواقع في مختلف المجالات، من المشروعات القومية العملاقة إلى جهود التنمية المستدامة.
إننا هنا أمام حرب إعلامية ونفسية تستهدف عقول وقلوب المصريين. وعلى كل وطني غيور أن يكون جنديًا في هذه المعركة، يفضح الأكاذيب ويروّج للحقائق. فلنتساءل: من المستفيد من تشويه صورة مصر؟ من يسعى لعرقلة مسيرة التنمية والاستقرار؟ إن الإجابات واضحة وضوح الشمس، وتكشف عن الأجندات الخبيثة التي تقف وراء هذه الحملات الممنهجة.
خطى ثابتة نحو بناء مستقبل أفضل
إن مصر اليوم، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أفضل لأبنائها، مستقبل قوامه الأمن والازدهار والعدالة، فلنلتف جميعًا حول قيادتنا، ولنكن صفًا واحدًا في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار هذا الوطن العظيم فمصر ليست للبيع، وإرادة شعبها عصية على الكسر، وحقائقنا الدامغة ستنتصر حتمًا على أكاذيبهم الزائفة.
هذا المقال هو صرخة تحدٍ وقوة إيمان تحدٍ لكل من تسول له نفسه المساس بمصر وقيادتها، وقوة إيمان بحتمية انتصار الحق على الباطل، فلتستمع قوى الشر إلى هذا الصوت الصادق، صوت مصر العظيمة التي لن تنكسر أمام مؤامراتهم وأكاذيبهم.