إسلام 6 سنوات امتلأ قلبه وعقله بالقرآن فأصبح موهبة استثنائية فى حفظه

أفرزت مسابقة الأزهر للقرآن الكريم، نماذج مشرفة فى حفظ كتاب الله، واحتفت صفحة الأزهر الشريف، بالطفل إسلام ابن ست سنوات، يجيب بثقة وعمق وسرعة بديهة على أماكن الآيات وأرقامها، ولديه قدرة فريدة على التمييز بين المتشابهات دون خلط أو خطأ.

 

والجدير بالذكر إن الطفل إسلام هو أحد المشاركين بمسابقة الأزهر للقرآن الكريم ، ويعد من النماذج المشرفة التي أفرزتها المسابقة .

 

وفي وقت سابق تفقد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف التصفيات النهائية للمسابقة، التي تُعقد حاليًا بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر،ويأتي ذلك في إطار المتابعة المستمرة لفعاليات مسابقة الأزهر الشريف السنوية لحفظ القرآن الكريم.

 

وأشاد وكيل الأزهر بالمستوى المتميز الذي ظهر عليه الطلاب المتسابقون في مختلف مستويات المسابقة، مؤكدًا أن هذه المسابقة تمثل نموذجًا حيًا لاختبارات الجهد والجدية في حفظ وتلاوة القرآن الكريم، وأشار إلى أن هذه التصفيات تأتي ضمن سعي الأزهر الشريف لرعاية  على كتاب الله وتطوير آليات تقييم حفظته وتشجيعهم على مواصلة تحصيلهم العلمي.

 

كما أثنى وكيل الأزهر على دور معلمي القرآن الكريم في تكوين جيل جديد من الحفاظ الذين سيحملون كتاب الله في صدورهم ويعززون مكانته في المجتمع، موضحًا أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا خاصًا بجميع المجالات العلمية والدينية، ويمضي قدمًا في تنظيم فعاليات تهدف إلى تعزيز الثقافة القرآنية لدى الشباب.

 

وتستمر التصفيات النهائية لمسابقة الأزهر لحفظ القرآن الكريم حتى الخميس، بمشاركة 958 طالبًا من مختلف أنحاء الجمهورية، ممن حصلوا على المراتب العشر الأولى في التصفيات التمهيدية، وسط إشراف لجنة مراجعة المصحف، وكبار المحفظين وعلماء القراءات بالأزهر.

 

وتأتي هذه المسابقة في إطار حرص الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، على رعاية حفظة القرآن الكريم، وتكريم الطلاب المتميزين في حفظ القرآن الكريم وتعزيز القيم الدينية الإسلامية في المجتمع، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الطلاب في الحفظ والتجويد، ودعم  المتميزين وتحفيزهم على الحفظ والتبحر في علوم القرآن، وتتميز هذه التصفيات بمستوى تنافسي عالٍ، يعكس جودة التحفيظ في المعاهد الأزهرية والاهتمام الكبير بإعداد جيل متقن للقرآن علمًا وعملاً.