قال الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، إن سيدنا الإمام الشيخ أحمد الرفاعي رضي الله عنه كان يبدأ يومه بترديد كلمات مباركة، يعبر فيها عن توكله الكامل على الله، حيث كان يقول: “أصبحت لله ضيفاً، والله للضيف يغني”.
الثقة التامة في الله وتفويض الأمور إليه
وأضاف العالم بوزارة الأوقاف، خلال حلقة برنامج مع الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هذه الكلمات تمثل دعاءً نابعاً من القلب، تعبيراً عن الثقة التامة في الله وتفويض الأمور إليه، وهو ما يجب أن يكون عليه حال الإنسان في بداية كل يوم.
وأشار الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، إلى أهمية استثمار الإنسان للوقت، خاصة في ظل التغيرات التي يشهدها العالم في مختلف المجالات، لافتا إلى إن مصر، في عام 2025، تخطو بثبات نحو التقدم والازدهار، داعياً الجميع إلى أن يكونوا على قدر من القوة والثبات في مواجهة التحديات، وأن يعوا تماماً أن “الإيمان بالله والتوكل عليه هما أساس النجاح في أي مسعى”.
وأضاف العالم بوزارة الأوقاف، أن النجاح في العام الجديد يتطلب تخطيطاً دقيقاً، يشمل وضع أهداف واضحة والعمل على تحقيقها بشجاعة وإصرار، قائلاً: “كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ‘إذا سألتم الله، فاسألوه الفردوس الأعلى’، علينا أن نضع أهدافنا الكبرى ولا نلتفت إلى المعوقات”.
وأكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن التحديات لا تكمن في العمر أو الزمن، بل في الإصرار على تحقيق الأهداف، مشيراً إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في الحديث الصحيح: “لا يزال قلب الكبير شاباً في اثنتين: حب الدنيا وطول الأمل”.
ودعا العالم بوزارة الأوقاف، الشباب وكل الأعمار إلى عدم الاستسلام لليأس، والتوجه نحو العمل الجاد والإيمان بالله، لأن “الفرص لا تنتهي طالما أن الإنسان يتمسك بحبل الله ويثق به”.