الأمن التونسي يضبط أسلحة بيضاء في مخيمات للمهاجرين ويرحل موقوفين

أعلن متحدث باسم الحرس الوطني في تونس اليوم السبت ضبط أسلحة بيضاء أثناء عمليات إخلاء وتفكيك مخيمات لمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء في صفاقس.

 

وقال شهود، لوكالة الأنباء الألمانية، إن قوات الأمن داهمت مساء أمس الجمعة المخيمات في خطوة لدفع المهاجرين الهائمين على وجوههم في غابات الزيتون بمدينتي العامرة وجبنيانة في ولاية صفاقس، إلى المغادرة الطوعية نحو بلدانهم الأصلية.

 

وقال المتحدث حسام الجبابلي، لإذاعة موزاييك الخاصة اليوم: “تم إيقاف عدد من هؤلاء الأفارقة وجاري ترحيلهم قسريا”.

 

وتابع الجبابلي أنه “تبين خلال الأبحاث مع الموقوفين تواصلهم مع أطراف أجنبية لبث البلبلة في المخيمات وفي المناطق المجاورة”.

 

وتمثل المعتمديات بولاية صفاقس مناطق استقطاب رئيسية للمهاجرين جنوبي الصحراء. وتسبب التوافد المكثف في قلاقل مع السكان المحليين.

 

ويقول معظم المهاجرين إنهم لا يرغبون في البقاء بتونس ويطالبون السلطات بتركهم يعبرون البحر المتوسط إلى الجزر الإيطالية القريبة بحثا عن فرص حياة أفضل في إحدى دول الاتحاد الأوروبي.

 

وأعلنت الحكومة الإيطالية الأسبوع الجاري تخصيص 20 مليون يورو لتمويل عمليات الإعادة الطوعية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، لحوالي ثلاثة آلاف و300 من المهاجرين غير النظاميين في دول شمال أفريقيا، وهي تونس والجزائر وليبيا.

 

وبحسب بيانات الحكومة التونسية، عاد سبعة آلاف و250 مهاجرا إلى دولهم الأصلية ضمن برنامج العودة الطوعية في 2024 .

 

وتقدر المنظمة الدولية للهجرة عدد المهاجرين في تونس بنحو 63 ألفا، وليس واضحا عدد من يتمتعون بإقامات قانونية.