الآلاف من أطفال غزة ذاقوا مرارة اليُتم على يد عدو متوحش

أعرب الأزهر الشريف، عن أسفه الشديد لأن يحل علينا “يوم اليتيم” هذا العام، وبين أهالينا في قطاع غزة المكلوم عشرات الآلاف من الأطفال ذاقوا مرارة اليتم، بعد أن فقدُوا أحضان آبائهم وأمهاتهم على يد عدوٍّ متوحشٍ متعطشٍ للدماء وقتل الأطفال، دون وازعٍ ولا رادعٍ، متجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية

ودعا الأزهر في بيان له، حكومات العالم الحر ومنظماته وهيئاته، إلى تكثيف الجهود لوقف هذا العدوان الإرهابي بشكلٍ عاجلٍ لإنقاذ ما تبقى من طفولة أبناء غزة، والعمل على تأمين الرعاية والكفالة الشاملة لأيتام غزة.

وناشد الأزهر الشريف، بمناسبة ذكرى يوم اليتيم، ضرورة التفات العالم إلى الوضع المأساوي الذي يعشيه أطفال غزة بسبب جرائم الاحتلال المستمرة باستهداف أسرهم.

وقال الأزهر الشريف، عبر صفحته على فيسبوك، “ربما يحتفي الكثيرون حول العالم بالمطالبة برعاية اليتيم، الذي فقد أبويه أو فقد أحدهما، غير أنَّ المشهد في قطاع غزة مختلف تمام الاختلاف”.

وأضاف الأزهر “ليس الأب وحده هو منْ فُقدَ، وترك من بعده أطفالًا يتامى، وإنما المشهد هناك هو أن عائلات بأكملها: برجالها ونسائها وأطفالها ذهبوا تحت التراب، بعد أن تسلَّط عليهم إرهاب صهيوني غاشم، عدو للإنسانية، لا يراعي قيمةً للحياة، ولا حرمةً لقدسيتها”.

واختتم بالدعاء “اللهم إن عبادك في غزة مغلوبون فانتصر للمغلوبين المستضعفين”.