هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي ، أمس ، بالمدفعية والقصف الجوي جنوب قطاع غزة، مع التركيز على مدينة رفح ونشطاء حماس والبنى التحتية.
في الوقت نفسه، أدخلت القيادة الجنوبية قوات كبيرة من المشاة والمدرعات إلى منطقة رفح ومنطقة خان يونس، بهدف الضغط على حماس، وتمكنت قوات الجيش الإسرائيلي من السيطرة على بعض النقاط في المنطقة.
وقرر جيش الاحتلال العودة إلى العمليات في المدينة لأن الجيش الإسرائيلي يزيد من قواته ويستعيد السيطرة على منطقة معبر رفح في هذه المرحلة تبعد حماس عن إمكانية استعادة السيطرة على معبر رفح أو على الأقل فتح المعبر.
وذلك حتى تتمكن من نقل الأغذية التي تراكمت في الأشهر الأخيرة وبقيت في المستودعات، والبضائع، ونحو 50 في المائة من الوقود المتبقي، والغاز الذي نفذ بشكل شبه كامل.
وتدرك قيادة حماس أنه من أجل فتح المعبر أو تلقي المساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم، سيكون عليها العودة إلى المفاوضات.
والجدير بالذكر أهن قوات الجيش الاسرائيلي شنت عملية في رفح أمس، و أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أوامره لسكان جنوب قطاع غزة بالإخلاء إلى المنطقة الإنسانية في المواصي.
كما دعا وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس سكان غزة إلى طرد حماس وإعادة المختطفين، قائلا “هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب”.
و يقوم الجيش الاسرائيلي بتحريك الدبابات إلى حدود غزة ويستعد لمناورة أوسع.
قبل تولي رئيس الأركان إيال زامير منصبه، كانت التقديرات تشير إلى أن المناورة البرية تحت قيادته سوف تبدو مختلفة تماما، وقدر مسؤولون أمنيون أنها سوف تتم في وقت واحد. وفي هذه المرحلة اختارت قوات الدفاع الإسرائيلية خطة محددة الأهداف لمنطقة رفح.
أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، تعليماته للسكان الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة بالإخلاء إلى المنطقة الإنسانية في المواصي، وفي هذه المرحلة، ليس من الواضح ما إذا كانت حركة السكان سوف تؤدي إلى احتجاجات عنيفة ضد حماس، ولكن احتمال اندلاع مظاهرات يتزايد، ويأتي هذا على الرغم من أن قوات الأمن التابعة لحماس قتلت عدداً من المتظاهرين، وعلى خلفية الاحتجاجات التي اشتدت ضد حكم حماس في قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة.
محمد السنوار
وتشير التقديرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن السنوار الأصغر سيبدأ بكشف أوراقه وتوضيح موقفه، وفي هذه المرحلة، يحظى السنوار بالدعم في العالم العربي، وحتى في حرم الجامعات المرموقة في الولايات المتحدة وأوروبا.
وقال مصدر أمني إن “دعم الرأي العام في أوروبا والولايات المتحدة أهم لقيادة حماس من صاروخ حوثي”.