الحشود المصرية الرافضة للتهجير دليل على وحدة الدم

قال الكاتب الصحفي الفلسطيني ثائر نوفل أبو عطيوى ، عضو نقابة الصحفيين ومدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، إن الملايين التي احتشدت اليوم في كافة محافظات جمهورية مصر العربية عقب صلاة عيد الفطر المبارك المناصرة والمؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني والرافضة لمقترح تهجير سكان قطاع غزة من جهة، والداعمة لقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تقف بكل حزم وقوة ضد القرارات الإسرائيلية المتعلقة بالتهجير.

 

وأشار: “هو الأمر الذي ينظر له فلسطينيا بالمهم جدا ، والذي له اعتبارات عديدة ومتعددة على الصعيد الإنسانى والسياسى لسكان غزة، والتي من بين هذه الاعتبارات أن جمهورية مصر العربية ومنذ اللحظة الأولى من اندلاع الحرب على غزة كانت من السباقين والأوائل عربيا في دعم سكان غزة سواء على صعيد الموقف الرسمي والشعبي معا وسط تلاحم مصري عمل على رفع معنويات شعبنا وتعزيز صموده وبقائه متمسكا بأرضه وعدم الرحيل سواء بشكل قسري أو طوعي”.

 

وأوضح الكاتب الصحفي الفلسطيني ثائر نوفل أبو عطيوي خلال تصريحات خاصة لـ ”مصر تايمز”، إن اليوم كافة سكان قطاع غزة وبعد رؤيتهم لمشهد الحشودات بالملايين الذي انطلقت من كافة محافظات مصر صادحة بالقول والفعل نصرة لفلسطين وضد التهجير، هي الأصوات الشقيقة الصادقة التي خاضت التجارب الإنسانية والسياسية مع شعبنا الفلسطيني وعدالة قضيته، إيمانا من جمهورية مصر العربية بالانتماء الإنساني والعربي لعروبة القضية والتأكيد على الهوية الفلسطينية في إطار الوصول لكافة حقوق شعبنا الفلسطيني للحرية والاستقلال.

 

وأضاف “أبو عطيوى” أن الحشود المليونية المصرية المتظاهرة ، والتي عبرت عن رفضها التهجير واستنكارها لكافة القرارات الإسرائيلية المتلاحقة ضد سكان غزة دليل إضافي على وحدة الدم المصري الفلسطيني في اطاره العربي الشقيق ، وهذا لما لمصر مكانة رفيعة وقيمة استثنائية في قلوب شعبنا الفلسطيني لأن مصر خط الدفاع الأول والرافعة الوطنية والحاضنة العربية للقضية الفلسطينية.

الموقف المصري 

وأكد: الكاتب الصحفي الفلسطيني، ثائر نوفل أبو عطيوي عضو نقابة الصحفيين ، ومدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، على أهمية الموقف المصري الرسمي والشعبي المقدر والمشكور فلسطينيا، والذي يعبر عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي في كافة المحافل والميادين نصرة ودعما لفلسطين، الأمر الذي يجب مساندته عربيا وعالميا ، حتى يبقى الموقف المصري متواصلا ضمن وحدة رؤية عربية داعمة للقضية الفلسطينية، وكما أكد “أبو عطيوى ” على جزيل الشكر والعرفان والتقدير لمصر العروبة رئيسا وحكومة وشعبنا، ولكافة الملايين التي احتشدت في كافة ساحات مصر داعمة لفلسطين ورافضة للتهجير.