قال مراسل فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، إن هناك أكثر من 20 غارة للاحتلال استهدفت بلدات الجنوب اللبناني منذ صباح اليوم.
وفي إطار آخروجّه الأمين العام للأمم المتحدة تحذيرات واضحة حول الأزمة اللبنانية الإسرائيلية المتصاعدة، مع تأكيده على ضرورة دعم لبنان وحل النزاعات الحدودية بشكل عاجل، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية “القاهرة الإخبارية”.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة دعم لبنان وجيشه ضمان البلاد وأمن إسرائيل، مؤكدًا أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني يحقق الأمن للطرفين، محذرًا من أن إضعاف لبنان يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وفي سياق آخر أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية يمثل تهديدًا مستمرًا للسلام والأمن الإقليمي، مشيرًا إلى انتهاكات متكررة للسيادة السورية، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية “القاهرة الإخبارية”.
وأضاف الشرع أن هناك تحديات أمنية كبيرة، لافتًا إلى أن سوريا تواجه تحديات أمنية كبيرة على حدودها الجنوبية، في إشارة إلى التصعيد المتكرر مع إسرائيل.
العلاقات اللبنانية السورية بأشراف السعودية
وفي وقت سابق استضافت السعودية، أمس الخميس، اجتماعا بين وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني اللواء ميشال منسى، ووفدين أمنيين مرافقين لهما.
وعقد الاجتماع بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بحضور الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وجرى خلال الاجتماع بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك بين سوريا ولبنان، بما يعزز الأمن والاستقرار بين البلدين.
وتم توقيع اتفاق أكد خلاله الجانبان “الأهمية الإستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، وتشكيل لجان قانونية ومتخصصة بينهما في عدد من المجالات، وتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية وبخاصة فيما قد يطرأ على الحدود بينهما، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع متابعة في المملكة العربية السعودية خلال الفترة القادمة”.
وفي ختام الاجتماع، أعرب وزيرا الدفاع السوري واللبناني عن شكرهما لقيادة المملكة ووزير الدفاع على رعاية واستضافة الاجتماع، وعبرا عن ارتياحهما لما تم التوصل إليه.
وتعرضت عدة قرى وبلدات حدودية مع سوريا بشرق لبنان، الشهر الجاري لقصف مصدره الأراضي السورية، وأسفر عن مقتل سبعة مواطنين، وجرح 52 آخرين.
وردا على ذلك، دفع الجيش اللبناني بتعزيزات من الوحدات الخاصة إلى الحدود اللبنانية السورية شرق لبنان التي ردت على مصادر النيران لوقف الاعتداءات على الأراضي اللبنانية.