صاحب مقولة “الجملي هو أملي”.. من هو إبراهيم الطوخي؟


“الجملي هو أملي”.. من هو إبراهيم الطوخي؟

من هو إبراهيم الطوخي؟ سؤال تردد كثيرًا بعد انتشار خبر وفاته، حيث كان إبراهيم الطوخي من الشخصيات التي حظيت بشعبية واسعة في الشارع المصري، خاصة بعد شهرته في بيع السمين بأسعار زهيدة، مؤكدًا أنه لن يرفع الأسعار مهما كانت الظروف لأنه “بتاع الغلابة”.

رحلة البداية.. من الجزار إلى صاحب مطعم شهير

من هو إبراهيم الطوخي؟ بدأ الطوخي حياته المهنية جزارًا قبل أن يقرر فتح مطعمه الخاص بفواكه اللحوم منذ أكثر من 10 سنوات، لم يكن يتوقع أن يصبح أحد أشهر بائعي السمين في القاهرة، لكن أسعاره الزهيدة وطريقة تعامله البسيطة مع زبائنه جعلته أيقونة شعبية في منطقة المطرية.

“الجملي هو أملي”.. من هو إبراهيم الطوخي؟

إصرار على تقديم الطعام بأسعار زهيدة

في آخر لقاء إعلامي له، أكد إبراهيم الطوخي أنه لن يقوم برفع أسعار الساندوتشات، وسيظل محافظًا على تقديمها بسعر 5 جنيهات، رغم ارتفاع تكاليف المعيشة، وذلك لأنه يرى نفسه خادمًا للبسطاء، لا يسعى سوى لإرضاء زبائنه الذين اعتادوا عليه.

حلم لم يتحقق.. خدمة التوصيل

كشف  إبراهيم الطوخي عن حلمه بإطلاق خدمة توصيل (دليفري) لزبائنه، حيث كان يأمل في شراء دراجتين ناريتين لتنفيذ الفكرة، لكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك بسبب قلة الموارد المالية، رغم تحقيقه أرباحًا جيدة من عمله.

الجانب الإنساني في حياة إبراهيم الطوخي

لم يكن الطوخي مجرد بائع طعام، بل كان شخصية بسيطة وقريبة من قلوب الناس، حيث قال في أحد لقاءاته: “ربنا يراضيني وأراضي الشعب المصري كله”، مؤكدًا أنه يأكل من نفس اللحوم التي يبيعها ويطهوها، وأن أبناءه يشاركونه في طعامه، مشيرًا مازحًا إلى أن أحد أبنائه يتناول ما يقرب من 30 رغيفًا يوميًا، مما شكل عبئًا اقتصاديًا عليه.

“الجملي هو أملي”.. من هو إبراهيم الطوخي؟

وفاة مفاجئة تهز الشارع المصري

رحل عن عالمنا اليوم إبراهيم الطوخي، تاركًا وراءه إرثًا من الحب والبساطة، إذ وافته المنية إثر أزمة صحية مفاجئة، مما شكل صدمة كبيرة بين محبيه، وقد سادت حالة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي فور انتشار خبر وفاته، خاصة أنه كان يعتبر رمزًا للبساطة والكرم في المجتمع المصري.

وداعًا إبراهيم الطوخي.. “الجملي هو أملي” سيظل خالدًا

رغم رحيله، سيظل إبراهيم الطوخي اسمًا محفورًا في ذاكرة المصريين، فقد كان مثالًا للكفاح والعمل الدؤوب، وأحد القلائل الذين قدموا خدماتهم بأسعار لم تتغير رغم الأزمات الاقتصادية. سيبقى الطوخي نموذجًا للإنسان البسيط الذي أحب الناس فأحبوه.

اقرأ أيضاً:

رحيل إبراهيم الطوخي.. “الجملي هو أملي” يتصدر الترند ومحبوه ينعونه