أفادت القناة 14 الإسرائيلية، تم تفعيل صفارات الإنذار اليوم الخميس في مناطق عديدة بإسرائيل إثر إطلاق صاروخين من اليمن، ولا تزال التفاصيل قيد التحقيق، سمعت أصوات اعتراض في منطقة القدس، وهناك تقرير غير رسمي عن سقوط جسم بالقرب من مدخل حورون، ويبدو أنه جزء من عملية اعتراض.
وانطلقت صفارات الإنذار في منطقة القدس، وسط البلاد، وغوش عتصيون، ومنطقة يهودا والهشارون.
كما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات جسدية سوى من أصيبوا أثناء توجههم إلى المنطقة المحمية، ولكن كانت هناك عدة مكالمات حول ضحايا القلق بسبب سماع أجهزة الإنذار.
وعلى إثر إطلاق الإنذارات العديدة، توقفت عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون. واضطرت الرحلات الجوية التي كانت في طريقها إلى الهبوط إلى التحليق في الهواء فوق البحر، مثل رحلة تابعة لشركة الطيران الإيطالية ITA Airways. كما وردت أنباء عن سقوط جزء منها بالقرب من ميبو حورون في السهل.
كما تم تفعيل أجهزة الإنذار في القدس، وتل أبيب، ورامات جان، وريشون لتسيون، والرملة، وحولون، ونيس تسيونا، وبيت شيمش، واللد، وكريات جات، وروش هاعين، ورحوفوت، وموديعين، وكريات أونو، وبيتار عيليت، وإيلاد، وكريات أربع، والخليل، وجنوب الشارون، وفي عدد من البلدات في يهودا.

وفي وقت سابق؛ أكد الفريق ركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، أن الحرب في اليمن تمثل تحديًا عسكريًا فريدًا نظرًا للطبيعة الجغرافية الوعرة، التي تجعل العمليات القتالية أكثر تعقيدًا مقارنة بالمناطق المنبسطة.

الحرب في اليمن
أوضح نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، خلال مداخلة ببرنامج “منتصف النهار”، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن التكنولوجيا العسكرية المتقدمة ليست العامل الحاسم في حروب مثل اليمن، إذ أن الطبيعة الجغرافية والقدرات القتالية للخصم تلعب دورًا جوهريًا، مستشهدًا بما حدث في أفغانستان، حيث لم تتمكن الولايات المتحدة من فرض سيطرتها رغم تفوقها العسكري.
وأضاف الفريق ركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق ،أن التحالف الأمريكي-البريطاني شن في البداية عمليات جوية مكثفة مستخدمًا القاذفات الاستراتيجية والذخائر الأكثر تدميرًا، لكن لم تكن النتائج على الأرض حاسمة، وهو ما يفسر استمرار الحوثيين في الهجمات حتى اليوم، لا سيما على القطاع البحري.
وأشار نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، إلى أن الهجمات الحوثية الأخيرة ضد أهداف بحرية في المنطقة، إلى جانب استمرار القصف الصاروخي باتجاه إسرائيل، تؤكد أن هذه الجماعات لديها قدرات تكتيكية متطورة، فضلًا عن إرادة قتالية قوية.