بحضور أهالي غزة.. تنظيم أطول مائدة إفطار بمدينة السلط الأردنية

عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” تقريرا بعنوان “بحضور أهالي غزة.. تنظيم أطول مائدة إفطار بمدينة السلط الأردنية”.

 

وقال التقرير: “التجهيزات على قدم وساق، الجميع هنا جزء في أكبر مائدة إفطار بمدينة السلط الأثرية، فمن المستحيل أن تكون أحد زوارها وتغادر دون تناول وجبة الإفطار”.

 

وأضاف: “إفطار ضم أطياف المجتمع كبارا وصغارا وزوار من جنسيات عربية، ولم تنس مدينة السلط أهالي غزة فكان لتواجدهم هدف لدعمهم ومساندتهم”.

 

وتابع: “مائدة ضمت زوارا من كل حدب وصوب بإفطار رمضاني جال بحبه الوطن العربي، مدينة التسامح والتآخي هكذا تلقب ولكن في شهر رمضان حجم عطاء أهلها في تقديم الخير هو ما يجعلها صاحبة هذا المشهد الإنساني كل عام”.

من ناحية أخرى؛  خرج آلاف الفلسطينيين للتظاهر ضد حركة حماس في بيت لاهيا شمال غزة، أمس الثلاثاء، فيما بدا أنه أكبر احتجاج ضد الحركة منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، في مشهد نادر لم يحدث من قبل.

 

وانتشرت رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى 9 احتجاجات ضد حماس في أنحاء غزة، الأربعاء، حيث قال منظمو الاحتجاجات في الرسالة: “يجب أن تصل أصواتنا إلى كل الجواسيس الذين باعوا دمنا”، وتابعوا: “ليسمعوا صوتكم، وليعلموا أن غزة ليست صامتة، وأن هناك شعبًا لن يقبل بالإبادة”.

 

 وتأتي الاحتجاجات بعد أن تجاوز عدد القتلى في غزة 50 ألفا، الأحد، وفقا لوزارة الصحة في القطاع، مع عدم وجود نهاية في الأفق.

ووقع القطاع، الذي يقطنه 2.1 مليون فلسطيني، تحت سيطرة حماس في 2007 بعد انتخابات 2006 وحرب مع حركة “فتح”، الفصيل الفلسطيني المنافس الذي يُمثل العمود الفقري للسلطة الفلسطينية.

 

ووصفت صحيفة وول ستريت جورنال الاحتجاج بأنه “نادر”، قائلة إن سكان غزة “عبروا صراحة عن إحباطهم للمرة الأولى” منذ اندلاع الحرب، ونقل عن الفلسطينيين هتافاتهم “حماس بره بره”، مشيرين إلى أن بعضهم لوحوا بالأعلام البيضاء.

 المظاهرات ضد حماس

وفي الوقت نفسه، حظيت المظاهرات ضد حماس بتغطية واسعة في العالم العربي، حيث كتب أن مئات من سكان غزة من بيت لاهيا شاركوا في الاحتجاجات التي هاجمت حركة حماس، تنفيذاً للتعليمات التي أصدرتها إسرائيل بإخلاء المدينة، وحمل المشاركون حركة حماس مسؤولية الإخلاء بسبب إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية من المناطق القريبة من المدينة”.