اتحاد الكرة الجزائري يحقق في أحداث عنف تسببت في إلغاء مباراة بدوري الهواة

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم فتح تحقيق فيما أسماه “الأحداث المؤسفة” التي أدت إلى إلغاء المباراة التي كانت تجمع مستقبل الرويسات، المتصدر، بضيفه ووصيفه اتحاد الحراش، أمس الخميس، في قمة المرحلة الـ21 من دوري الهواة.

واضطر الحكم يوسف قاموح، لإلغاء المباراة لعدم توفر الشروط الأمنية لإجرائها، حيث تحدثت تقارير إخبارية عن تسجيل انزلاقات خطيرة واعتداءات طالت لاعبي ومسؤولي اتحاد الحراش عند دخولهم الملعب وخروجهم للإحماءات.

تعليق الاتحاد علي الأحداث 

وأعرب الاتحاد الجزائري عن أسفه العميق وإدانته الشديدة لأعمال العنف التي شهدها ملعب”18 فبراير” بمدينة ورقلة التي تقع على مسافة 800 كيلومتر جنوبي الجزائر.

وذكر في بيان نشره بموقعه الرسمي مساء الخميس “هذه التصرفات غير المقبولة، التي تسيء إلى صورة كرة القدم الجزائرية، تكتسي طابعا أكثر أسفا بحدوثها عشية شهر رمضان المبارك”.

وأضاف: “بات من الضروري التصدي بحزم لهذه الظاهرة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإبعاد العناصر المشاغبة التي دأبت على إثارة الفوضى، لما تلحقه من ضرر بكرة القدم”.

وأعلن الاتحاد الجزائري عن فتح تحقيق لكشف ملابسات هذه الأحداث المؤسفة وتحديد المسؤوليات، مجددا التزامه بقيم الاحترام، الروح الرياضية واللعب النظيف.

كما دعا جميع الفاعلين في كرة القدم الجزائرية من أندية، وجماهير ووسائل الإعلام، إلى توحيد الجهود للقضاء على كل أشكال العنف في الملاعب، والحفاظ على التنافس الشريف.