قال بشير جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من خان يونس، إن المستشفى الأوروبي استقبلت 456 أسيرا فلسطينيا فجر اليوم، وكانت علامات الإجهاد وآثار التعذيب والتنكيل التي مارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق هؤلاء الأسرى واضحة.
وأضاف “جبر”، خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية: “الأسرى المفرج عنهم قالوا إن الاحتلال الإسرائيلي كثف من أساليب التعذيب الجسدي بحقهم خلال الساعات الآخيرة قبل الإفراج عنهم، بالإضافة إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية كانت مشتعلة وملتهبة بفعل الممارسات الوحشية بحق الأسرى الفلسطينيين على مدار 15 شهرا الماضيين”.
وتابع: “3 من الأسرى الفلسطينيين دخلوا إلى المستشفى الأوروبي على الفور كونهم وصلوا بحالة صحية متدهورة للغاية وهم بحاجة العلاج الفوري، أما باق الأسرى بدا عليهم علامات الإرهاق والنقص الشديد في الوزن فضلا عن علامات الضرب المبر ح الذي تعرضوا له خلال فترة تواجدهم في سجون الاحتلال”.
وأكد: ” ننتظر وصول دفعة جديدة من الأسرى المحررين إلى المستشفى الأوروبي خلال الساعات المقبلة، وتشمل 46 أسيرا بينهم44 طفلا وسيدتين، وذلك مقابل تسليم المقاومة الفلسطينية لجثامين 4 محتجزين إسرائيليين”.
كما أفادت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية في رام الله، بتصاعد الأحداث في الضفة الغربية، خاصة في مخيم بلاطة بمدينة نابلس، حيث اقتحمت قوة خاصة من قوات الاحتلال المخيم، لكن تم اكتشافها من قبل الشبان الفلسطينيين، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين المقاومين الفلسطينيين وجنود الاحتلال، الذين عززوا وجودهم في المنطقة بقوات إضافية.
أشارت السلامين خلال رسالتها على الهواء، إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة السوق في مخيم بلاطة، مما أدى إلى إصابة شاب فلسطيني برصاص الاحتلال، فيما تم اعتقال أربعة فلسطينيين خلال المداهمات المستمرة، كما داهمت القوات الإسرائيلية عدداً من المنازل في محيط جامعة النجاح القديمة.
وأوضحت أن مدينة نابلس شهدت اقتحامات متكررة خلال الأيام الماضية، حيث تم اقتحامها أكثر من ثلاث مرات يومياً، مشيرة إلى أن هذا الاقتحام الجديد يأتي ضمن تصعيد الاحتلال في مناطق شمال الضفة الغربية.
تناولت المراسلة أيضًا تصعيد الاحتلال ضد الأسرى المحررين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة المغير شمال رام الله، وهددت عائلة الأسير المحرر جبر أبو عليا بمنع الاحتفالات، مهددة باعتقال أفراد العائلة ومعاقبة المشاركين في أي مظاهر احتفالية.