رواية صلاة القلق تعتمد على منظور القارئ في تفسير الأحداث

أكد الكاتب والروائي محمد سمير ندا، أن صدور رواية صلاة القلق في دار نشر تونسية يعود لرفض نشرها في عدة دور نشر واعتمد في رواية صلاة القلق على التصور المستقبلي المخالف للحقيقة، موضحا أن الكتابة في الرواية قائمة على بناء السرد وتحمل أسئلة للقارئ.

وأوضح محمد سمير ندا، خلال حواره ببرنامج “حديث القاهرة”، مع الاعلامي ابراهيم عيسى، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن القارئ قد يظن أن رواية صلاة القلق تحمل هجوما على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لكنه اعتمد على الرمزية والايهام، مؤكدا أن الرواية تحمل اسئلة للقارئ وتعتمد على منظوره في تفسير الأحداث.

وتابع: “الرواية استغرقت معي 4 سنوات وأنا أعشق الصمت وأرى الفن الفعل الوحيد الذي يحقّ له أن يجرح الصمت سواء في الموسيقى أو في الكتابة وأنا أصغي إلى نقرات الأصابع على “الكيبورد”، الكتابة تشترط الهدوء، ولعل انتزاع بضع لحظات من الهدوء اليومَ هو التحدي الأعظم”