شهدت الساحة الرقمية واقعة جديدة من جرائم النصب الإلكتروني، حيث ظهرت منصة جديدة تحمل اسم RGA، والتي اتبعت نفس أسلوب الاحتيال الذي استخدمته منصة FCB سابقًا، مستهدفة ضحاياها بوهم الثراء السريع والأرباح الخيالية.
وهم المكاسب لاستدراج الضحايا
أوهمت المنصة عملاءها بإمكانية تحقيق أرباح ضخمة في وقت قصير، ما دفع الكثيرين للانجراف وراء هذا الحلم المزيف. ووفقًا لأحد الضحايا، فقد عقدت المنصة اجتماعًا مساء أمس في تمام الساعة السابعة، حيث أعلنت عن “مفاجأة كبرى” للعملاء لتحفيزهم على العمل بجهد أكبر، إلا أن هذه المفاجأة لم تكن سوى فخ أكثر خطورة من السابق.
إدعاء التعاون مع البنوك المصرية
أضاف الضحية أن المنصة زعمت خلال الاجتماع أنها حصلت على موافقة البنك المركزي المصري للتعامل مع البنك الأهلي المصري، البنك التجاري الدولي (CIB)، البنك العربي، وبنك الإسكندرية، في محاولة منها لبث الطمأنينة في نفوس الضحايا، وإيهامهم بمصداقية المنصة. كما أكد أن جميع عمليات الدفع باتت تتم تحت مسمى هذه البنوك، مما عزز ثقة العملاء في المنصة وسهَّل خداعهم.
بدء تنفيذ خطة الاحتيال
خلال الاجتماع، طُلب من المشتركين إيداع مبالغ مالية جديدة لضمان استمرار حصولهم على الأرباح، على أن يتم دفع رسوم ترقية للانتقال إلى مستوى أعلى. كما أكدت المنصة أن عدم دفع هذه الرسوم يُعد تنازلًا رسميًا عن الحساب، وهو ما ورد في الاجتماع قبل ساعات قليلة من إغلاق المنصة واختفائها تمامًا.
خسائر ضخمة للضحايا
كشفت التقارير أن المبالغ التي تم الإبلاغ عنها تراوحت بين 330 جنيهًا للمستوى الأول، وصولًا إلى 822 ألف جنيه للمستوى العاشر، تحت مسمى “رسوم إدارة منصة سنوية”. وأفادت مصادر مطلعة بأن عددًا من الضحايا قاموا بإيداع مبالغ كبيرة، بعدما خدعتهم المنصة بحجم الأرباح المتوقعة.
تحذيرات من عمليات النصب الإلكتروني
تُحذر الجهات المختصة من تزايد جرائم النصب عبر المنصات الإلكترونية غير المرخصة، وتدعو المواطنين إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع أي كيان غير معتمد رسميًا، لتجنب الوقوع في فخاخ النصب والاحتيال.