Яндекс.Метрика
الرئيسية / حول العالم / ظهور حفرة في القارة القطبية الجنوبية بحجم دولة الأردن
ظهرت حفرة في القارة القطبية الجنوبية بحجم دولة الأردن أو ولاية ماين الأمريكية (حوالي 90 ألف كم2). ووفقا للبروفسور، كينت مور، المتخصص في الفيزياء الجوية من جامعة تورنتو، فإن هذه الحفرة تبدو "وكأن شخصا قام بحفر الجليد"، حسب صحيفة "موزربورد". وعادة ما تتشكل هذه الحفر في المناطق الساحلية من القارة القطبية الجنوبية، ولكن في هذه الحالة قد ظهرت على بعد مئات الكيلومترات من حافة الجليد، ومايزال سبب تكونها إلى الآن مجهول. وأشار مور "لو لم يكن لدينا قمرا صناعيا، لما علمنا بوجد هذه الحفرة أبدا". وأضاف أنه في فترة السبعينيات من القرن الماضي، وتقريبا في نفس المكان بالقرب من بحر ودل، ظهرت حفرة مماثلة. ولكن بسبب نقص الوسائل التقنية، لم يتمكن العلماء من دراسته بشكل صحيح.

ظهور حفرة في القارة القطبية الجنوبية بحجم دولة الأردن

ظهرت حفرة في القارة القطبية الجنوبية بحجم دولة الأردن أو ولاية ماين الأمريكية (حوالي 90 ألف كم2).

ووفقا للبروفسور، كينت مور، المتخصص في الفيزياء الجوية من جامعة تورنتو، فإن هذه الحفرة تبدو “وكأن شخصا قام بحفر الجليد”، حسب صحيفة “موزربورد”.

وعادة ما تتشكل هذه الحفر في المناطق الساحلية من القارة القطبية الجنوبية، ولكن في هذه الحالة قد ظهرت على بعد مئات الكيلومترات من حافة الجليد، ومايزال سبب تكونها إلى الآن مجهول.

وأشار مور “لو لم يكن لدينا قمرا صناعيا، لما علمنا بوجد هذه الحفرة أبدا”.

إقرأ أيضا:  29 حقيقة مختلفة عن القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)

وأضاف أنه في فترة السبعينيات من القرن الماضي، وتقريبا في نفس المكان بالقرب من بحر ودل، ظهرت حفرة مماثلة. ولكن بسبب نقص الوسائل التقنية، لم يتمكن العلماء من دراسته بشكل صحيح.

ظهرت حفرة في القارة القطبية الجنوبية بحجم دولة الأردن أو ولاية ماين الأمريكية (حوالي 90 ألف كم2). ووفقا للبروفسور، كينت مور، المتخصص في الفيزياء الجوية من جامعة تورنتو، فإن هذه الحفرة تبدو "وكأن شخصا قام بحفر الجليد"، حسب صحيفة "موزربورد". وعادة ما تتشكل هذه الحفر في المناطق الساحلية من القارة القطبية الجنوبية، ولكن في هذه الحالة قد ظهرت على بعد مئات الكيلومترات من حافة الجليد، ومايزال سبب تكونها إلى الآن مجهول. وأشار مور "لو لم يكن لدينا قمرا صناعيا، لما علمنا بوجد هذه الحفرة أبدا". وأضاف أنه في فترة السبعينيات من القرن الماضي، وتقريبا في نفس المكان بالقرب من بحر ودل، ظهرت حفرة مماثلة. ولكن بسبب نقص الوسائل التقنية، لم يتمكن العلماء من دراسته بشكل صحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *