Яндекс.Метрика
الرئيسية / الإنسان / جورج بوش الإبن الرئيس الثالث و الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية
جورج بوش الإبن الرئيس الثالث و الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية

جورج بوش الإبن الرئيس الثالث و الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية

جورج بوش الإبن (George W. Bush ) الرئيس الثالث و الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية.

كان جورج بوش الإبن هو الرئيس الثالث و الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية و الذي سرعان ما أصبح رئيس في زمن الحرب و ذلك عقب الهجمات الإرهابية الجوية و التي حدثت في 11 سبتمبر لعام 2001 و بذلك أصبح الرئيس الذي يواجه التحدي الأكبر منذ إبراهام لينكولن (Abraham Lincoln) .

كانت الهجمات الإرهابية الجوية على مركز التجارة العالمي (World Trade Center)  و البنتاغون (Pentagon)  و كذلك الهجمات التي تم إحباطها و التي كانت موجهة للبيت الأبيض (White House)   أو الكابيتول (Capitol)   في 11 سبتمبر 2001 و التي راح ضحيتها حوالي 3000 أمريكي هى ما جعل جورج بوش الإبن رئيس وقت الحرب و أدت تلك الهجمات إلى القضاء على العديد من الآمال و الخطط التي كان ينوي جورج بوش تنفيذها و قد أعلن جورج بوش الأب و الذي كان الرئيس الحادي و الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية أن إبنه يواجه التحدي الأكبر منذ الرئيس إبراهام لينكولن.

و كإستجابة لتلك الهجمات قام بوش الإبن بتشكيل قسم جديد على مستوى وزاري من أقسام الأمن الوطني لإرسال القوات الأمريكية لأفغانستان (Afghanistan )  للقضاء على حركة طالبان (Taliban)  الإرهابية و التي كان يتزعمها أسامة بن لادن (Osama bin Laden)  و تقوم بتمويل و تدريب فرق إرهابية و تصديرها للقيام بعمليات إرهابية في الدول و نجح جورج بوش في القضاء على حركة طالبان و تفكيكها و لكنه لم يتمكن من القبض على بن لادن و الذي كان لا يزال مفقوداً عندما تولي جورج بوش فترة رئاسته الثانية , و في أعقاب الهجمات أمر جورج بوش أيضاً بإعادة هيكلة طرق جمع البيانات و المعلومات الإستخبارية و تحليلها كما قام بإعادة إصلاح و تشكيل القوات العسكرية لمواجهة العدو الجديد و في الوقت نفسه قام بتخفيض الضرائب كما وعد في حملته الإنتخابية و لكن كان تصرفه الأكثر إثارة للجدل هو قيامه بغزو العراق عندما إعتقد أن الرئيس العراقي صدام حسين يمثل تهديداً للولايات المتحدة الأمريكية . قًبض على صدام و لكن كان قتل الجنود الأمريكيين و كذلك العراقيين المتحالفين معهم من قٍبل المتمردين كان التحدي الأكبر الذي يواجه جورج بوش مع بداية فترة حكمه الثانية .

تعهد الرئيس جورج بوش خلال خطابه في عام 2005 أن الولايات المتحدة ستساعد العراق على تشكيل حكومة ديمقراطية لأن إنتصار الحرية في العراق سيكون حليفاً جديداً للولايات المتحدة الأمريكية في حربها ضد الإرهاب و سيجلب الأمل للأماكن المضطربة كما سيرفع الخطر عن الأجيال القادمة.

ولد جورج بوش الإبن في نيو هيفين (New Haven)  بولاية كونيتيكت (Connecticut)  حينما كان والده يرتاد جامعة يال عقب عودته من الخدمة في الحرب العالمية الثانية ثم إنتقلت العائلة إلى ميدلاند (Midland)  بولاية تكساس  (Texas) حينما بدأ جورج بوش الأب عمله في صناعة النفط و قضى الصغير عدة سنوات هناك ساعدة في تكوين شخصيته و إرتاد خلال هذه السنوات مدارس ميدلاند العامة و كون صداقات إستمرت معه حتى وصوله للبيت الأبيض , و مثل والده تخرج جورج بوش الإبن من جامعة يال أيضاً كما حصل على درجة في ريادة الأعمال من جامعة هارفارد (Harvard)  ثم عاد مرة أخرى إلى ميدلاند ليتولي عمل في أعمال النفط مثل والده و في ميدلاند قابل و تزوج لورا ويلش (Laura Welch)  و التي كانت معلمة و أمينة مكتبة و حظى بفتاتين توأم هما جينا(Jenna)   و باربرا (Barbara)  و هما الأن تخرجا من الجامعة و بدأوا أعمال خاصة بهم.

عندما كان جورج بوش الإبن في الرابعة و الخمسون من عمره أصبح الرئيس الثالث و الأربعين للولايات المتحدة الأمريكية و كانت تلك هى المرة الثانية في تاريخ الولايات المتحدة التي يتم فيها إختيار رئيس كان والده رئيساً للولايات من قبل و كانت المرة الأولى حينما أنتخب جون كوينسي أدامز (John Quincy Adams)  كرئيس للبلاد في عام 1824ليصبح الرئيس السادس للولايات المتحدة و كان إبن جون أدامز (John Adams)  الذي كان الرئيس الثاني للولايات المتحدة و على العكس تماماً فقد كان جون أدامز يعد إبنه ليكون رئيساً بينما قال بوش الأب أنه فوجئ حينما وجد أكبر أبنائه الستة لديه إهتمام بالسياسة , أصبح حاكماً لولاية تكساس ليذهب في النهاية للبيت الأبيض.

خلال الجزء الأول من حملة جورج بوش الإنتخابية في عام 2000 كان بوش يتمتع بفارق كبير في إستطلاعات الرأي عن منافسه أل جور الإبن (Al Gore Jr)  و على الرغم من فوز غور في التصويت الشعبي بنسبة أصوات 543.895 صوت إلا أن الفوز و الخسارة كانت متوقفة على الأصوات الإنتخابية لولاية فلوريدا و بدأ الصراع فيما يتعلق بعملية فرز الأصوات و ظهرت العديد من القضايا التي وجدت طريقها للمحكمة العليا و في النهاية فاز جورج بوش بالأصوات الإنتخابية و ركزت إدارته الجديدة و التي سميت (المحافظين الرحماء) على التميز في التعليم , تخفيض الضرائب و العمل التطوعي في المؤسسات الدينية و المجتمعية.

تعرض جورج بوش للتحدي مرة أخرى في أثناء حملته الإنتخابية للفترة الثانية في عام 2004 من قبٍل سيناتور ولاية ماساتشوستس جون كيري (John Kerry)  و كانت منافسة جيدة و لكن كون بوش قام بغزو العراق مما جعل العالم أكثر أمانأً من الإرهابيين أدى لفوزه بالنقاش السياسي الوطني مما أدى لفوزه بالإنتخابات بنسبة 51% مقابل 49%.

و في خطابه الإفتتاحي قال جورج بوش فيما يتعلق بموضوع ولايته الثانية : في هذا اللقاء الثاني لا يتم تعريف واجبنا من خلال الكلمات التي أقولها و لكن من خلال التاريخ الذي شهدناه معاً , على مدى نصف قرن من الزمان دافعت الولايات المتحدة الأمريكية عن حريتها من خلال البقاء بعيداً عن غيرها من البلاد و الإكتفاء بالمشاهدة فقط. عقب سقوط الشيوعية جاءت عدة سنوات رائعة هادئة و لكن بعدها جاء يوم النار. هناك قوة واحدة في التاريخ قادرة على هدم الكراهية و الإستياء و كشف إدعاءات الطغاة و مكافأة أمال التسامح و الكرم و تلك القوة هى قوة الحرية الإنسانية و نحن على إستعداد للقيام بأعظم الإنجازات في تاريخ الحرية الإنسانية.

المصدر.

جورج بوش الإبن (George W. Bush ) الرئيس الثالث و الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية. كان جورج بوش الإبن هو الرئيس الثالث و الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية و الذي سرعان ما أصبح رئيس في زمن الحرب و ذلك عقب الهجمات الإرهابية الجوية و التي حدثت في 11 سبتمبر لعام 2001 و بذلك أصبح الرئيس…

قيم المقالة من فضلك

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *