Яндекс.Метрика
الرئيسية / الإنسان / الملكة فيكتوريا و لمحة عن مسيرة حياتها
الملكة فيكتوريا و لمحة عن مسيرة حياتها

الملكة فيكتوريا و لمحة عن مسيرة حياتها

الملكة فيكتوريا و لمحة عن مسيرة حياتها ومدى توسع الإمبراطورية في عهدها 

الملكة فيكتوريا (Victoria)  ( 1819 – 1901)

كانت الملكة فيكتوريا ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى و أيرلندا (Great Britain and Ireland)   في الفترة من 1837 و حتى 1901 و إمبراطورة الهند أيضاً في الفترة من 1876 حتى 1901 , و كانت أخر واحدة تتولى الحكم من منزل هانوفر (Hanover)   و قد تم إطلاق إسمها على حقبة تاريخية تسمى العصر الفيكتوري (Victorian Age)  . كانت الملكة فيكتوريا متزوجة الأمير ألبرت و رزقوا بتسعة أطفال و معظم أبنائهم تزوجوا من عائلات تنحدر من العائلات المالكة في أنحاء أوروبا.

ولدت الملكة فيكتوريا في لندن بالمملكة المتحدة و كانت الإبنة الوحيدة للإبن الرابع لجورج الثالث (George III)  و هو إدوارد (Edward)  و أمها هي فيكتوريا ماريا لويزا (Victoria Maria Louisa)  شقيقة ليوبولد (Leopold)  ملك البلجيكيين .

إقرأ أيضا:  جوجل و الجزيرة التى قضى فيها نيلسون مانديلا

تعلمت الملكة فيكتوريا على يد اللورد مالبورن (Lord Melbourne)  و هو أول رئيس وزراء عُين في عهدها و في أثناء دراستها أظهرت إستيعاب واضح للمبادئ الدستورية و في عام 1840 تزوجت الأمير ألبرت (Albert) و رزقت بأربع أبناء و خمسة بنات .

كانت الملكة فيكتوريا متأثرة للغاية بزوجها و بعد وفاته في عام 1861 ذهبت في عزلة طويلة تجاهلت فيها العديد من مهامها مما أثر على شعبيتها بالسلب و كان دافع لقيام حركة جمهورية , و لكن الإعتراف بها كأمبراطورة للهند بالإضافة لحصولها على اليوبيل الذهبي  في عام 1887 و اليوبيل الماسي في 1897 أدى لتعزيز مكانتها مرة أخرى و إستعادة هيبة النظام الملكي .

إقرأ أيضا:  السر وراء خداع الصور "قبل وبعد"

كان لديها تفضيلات معينة لرؤساء وزارتها فكانت دائماً تفضل مالبورن و ديسرالي (Disraeli)  أكثر من بييل (Peel)   و جلادستون (Gladstone)  و لكن في فترات بسيطة خلال فترة حكمها كانت الملكة فيكتوريا تتأثر بعدة ضغوط خارجية منها العلاقات الخارجية مع الدول و زواج أبنائها من الأسر الحاكمة في أوروبا.

توفيت الملكة فيكتوريا في منطقة كاوز  بجزيرة وايت في إنجلترا بالمملكة المتحدة  (Cowes, Isle of Wight, England, UK) و تم تنصيب إبنها إدوارد السابع (Edward VII)  على العرش عقب وفاتها . كانت فترة حكمها هي الأطول في التاريخ الإنجليزي حيث تولت الملكة فيكتوريا الحكم حوالي 63 عاماً , و شهدت فترة حكمها العديد من أشكال التقدم في الصناعة , العلوم (نظرية التطور لداروين) , الإتصالات (التلغراف – الصحافة) , بناء السكك الحديدية , مترو أنفاق لندن , شبكات توزيع الطاقة الكهربائية , الجسور و الأعمال الهندسية الأخرى .

إقرأ أيضا:  لويس باستور تاريخه وأهميته في العلم الحديث

توسعت الإمبراطورية الإنجليزية في عهد الملكة فيكتوريا بشكل كبير و كان هناك نمو غير متكافئ للثروة مما أدى لظهور فقر مُدقع في بعض المناطق , إزدادت أعداد سكان المدن في هذا العصر و نمت العديد من المدن الكبرى مثل مانشستر , ليدز و برمنغهام و ظهرت مشاريع لمحو الأمية كما ظهرت العديد من الأعمال المدنية الكبيرة و كان يتم تمويلها من قبل المتبرعين لدعم الأعمال الصناعية.

المصدر.

قيم المقالة من فضلك

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *