Яндекс.Метрика
الرئيسية / حقائق / المصريون القدماء و 11 حقيقة ربما لم تعرفها من قبل
المصريون القدماء و 11 حقيقة ربما لم تعرفها من قبل

المصريون القدماء و 11 حقيقة ربما لم تعرفها من قبل

 المصريون القدماء و 11 حقيقة ربما لم تعرفها من قبل

تعتبر الحضارة المصرية القديمة واحدة من الحضارات الأكثر تقدماً منذ ما يقرب من 3000 عام و أنشأت ثقافة غنية للغاية حتى أصبح لها مناهج لدراستها في يومنا هذا . و على الرغم من ظهور العديد من الحقائق عن تلك الحضارة في العديد من المجالات كالفن و العمارة إلا أن هناك العديد من الحقائق التي لا تعرفها و ستدهشك و هي ما سنعرضه الأن.

1 – كليوباترا (Cleopatra)  لم تكن مصرية.

بالإضافة إلى الملك توت (Tut)  كانت كليوباترا السابعة (Cleopatra VII)  من أشهر الشخصيات في تاريخ الحضارة المصرية و على الرغم من أنها ولدت في الإسكندرية إلا أنها لم تكن مصرية بل تنحدر من سلالة طويلة من اليونانيين المقدونيين الذين ينحدرون من بطليموس الأول (Ptolemy I)  و الذى كان واحداً من مساعدي الإسكندر الأكبر (Alexander the Great)  الذىن يثق فيهم للغاية . حكمت سلالة البطالمة مصر منذ عام 323 قبل الميلاد و حتى عام 30 قبل الميلاد و كانت كليوباترا أشهرهم كونها الوحيدة التي إستطاعت تحدث اللغة المصرية .

2 – وقع المصريون القدماء أقدم معاهدة سلام في التاريخ.

إستمر المصريون القدماء في حروب مع الإمبراطورية الحثية (Hittite Empire)   لأكثر من قرنين من الزمان و ذلك في نزاع للسيطرة على الأراضى التي أصبحت الأن في العصر الحديث دولة سوريا . أدى الصراع الذى كان بين الإمبراطورتين إلى العديد من الصراعات الدموية و على رأسها معركة قادش (Kadesh)  في عام 1274 قبل الميلاد و إستمر ذلك حتى عهد رمسيس الثانى (Ramses II)  و لم يكن هناك أي جانب يحقق نصر واضح و بينما كان كلا الجانبيين المصريين و الحثيين يواجهون تهديدات من جوانب خارجية أخرى و في عام 1259 قبل الميلاد قرر كلا من رمسيس الثانى ملك المصريين و هاتوسلى الثالث (Hattusili III)  ملك الحثيين القيام بتوقيع أقدم معاهدة سلام في التاريخ و التي أنهت الصراع بين الجانبين كما نصت على أن يتعاون الجانبين في حالة تعرضوا لغزو من طرف ثالث . تعد المعاهدة المصرية الحثية للسلام واحدة من أقدم المعاهدات التي لازالت موجودة حتى الأن و يمكن رؤية نسخة منها فوق مدخل مجلس أمن الأمم المتحدة في نيويورك.

3 – كان المصريون القدماء يحبون الألعاب المملة.

بعد يوم طويل و شاق من العمل على جانبى ضفاف النيل كان المصريون القدماء يسترخون من خلال ممارسة العديد من الألعاب المملة. كان هناك العديد من الألعاب التي يمارسونها منها ميهين (Mehen)  , الكلاب و أبناء آوى (Dogs and Jackals)  و لكن أشهرهم كانت اللعبة التي تعتمد على الفرص و هي سينيت (Senet)  , و هذه اللعبة يعود تاريخها إلى 3500 عام قبل الميلاد و كان يتم لعبها على مساحة 30 مربع ملون و كان كل لاعب يمتلك مجموعة من القطع التي يقوم بنقلها على حسب لفات الزهر أو العصا الملقاة و لازال العلماء و الباحثين التاريخيين يبحثون حتى الأن فيما يتعلق بقواعد هذه اللعبة و لكن من المؤكد أنها كانت من الألعاب الشهيرة للغاية فهناك العديد من اللوحات التي تمثل الملكة نفرتاري (Nefertari)   تلعبها  و كذلك الملك توت عنخ أمون (Tutankhamen)  و هذه اللوحات وجدت مدفونة معهم في مقابرهم.

إقرأ أيضا:  الحرب العالمية الثانية و 10 حقائق مدهشة لم تعرفها من قبل

4 – كانت المرأة المصرية تمتلك حداً كبيراً من الحريات و الحقوق.

على الرغم من كون الصورة المعروضة دائماً عنها أنها أقل شأناً من الرجل إلا أن المرأة المصرية كانت تمتلك قدراً كبيراً من الإستقلال القانوني و المالي . حيث يمكنهن شراء و بيع الممتلكات , العمل في هيئات المحلفين , عمل الوصايا و حتى إبرام العقود القانونية . لم تكن المرأة المصرية تعمل دائماً خارج المنزل و لكن حتى اللاتى فعلن ذلك كانوا يتلقون معاملة مساوية للمعاملة مع الرجل. على عكس المرأة في اليونان القديمة و التي كانت مملوكة لزوجها كانت المرأة المصرية حرة و من حقها الحصول على الطلاق و التزوج مرة أخرى و كان معروفاً لدى المصريون القدماء توقيع إتفاقيات ما قبل الزواج , و كانت هذه الإتفاقيات توضح ممتلكات المرأة و التي جلبتها معها خلال زواجها و تنص على أن تحصل المرأة لتعويض عن تلك الممتلكات في حالة حدوث طلاق .

5 – كان العمال المصريون ينظمون الإضرابات العمالية.

على الرغم من كونهم كانوا يعتبرون الفرعون الملك بمثابة الإله الحى إلا أن العمال المصريون القدماء لم يكونوا يخشون القيام بالإضرابات من أجل الرغبة في تحسين ظروف العمل . أبرز مثال على ذلك كان في القرن 12 قبل الميلاد في عهد رمسيس الثالث (Ramses III)  عندما لم يتلقى العمال الذين كانوا يعملون في بناء المقبرة الملكية في دير المدينة أجرهم المعتاد من الحبوب و كان الإحتجاج في شكل إعتصام حيث قام العمال بالدخول إلى المعابد الجنائزية المجاورة و رفضوا المغادرة حتى تُسمع شكواهم و في النهاية حصل العمال على حصصهم المتأخرة.

6 – كان الفراعنة المصريون يعانون من الوزن الزائد.

غالباً ما يصور الفن المصري المصريون القدماء على أنهم كانوا يمتلكون شكل مثالي و منسق و لكن هذه ليست الحقيقة فالدراسات تؤكد أن الطعام المصري القديم الذى كان مكون من الشعير , النبيذ , العسل و الخبز و بالتالي كان يمتلك نسبة عالية من السكر . أوضحت الفحوصات التي قام بها علماء الأثار على المومياوات أن معظم الحكام كانوا يعانون من الوزن الزائد و كانوا غير صحيين و حتى أن بعضهم عانى من مرض السكري . من أشهر الأمثلة البارزة على ذلك الملكة حتشبسوت (Hatshepsut)  و التي عاشت في القرن 15 قبل الميلاد فعلى الرغم من أن التابوت الذى دفنت فيه يظهرها على أنها رياضية و نحيلة إلا أن التاريخيين يعتقدون أنها في الواقع كانت تعانى من السمنة و الصلع.

إقرأ أيضا:  كريستوفر كولومبوس وبعض الحقائق المهمة جداً

7 – لم تبنى الأهرامات على يد العبيد.

لم تكن حياة بناة الأهرامات سهلة فالهياكل العظمية للعمال كانت تظهر بوضوح إلتهاب المفاصل و غيره من الأمراض التي أصيبوا بها و لكن معظم الدلائل تشير على أن الأهرامات لم تُبنى على يد العبيد بل بُنيت بواسطة عمال مأجورين . و كان عمال البناء هؤلاء مزيج من الحرفيين المهرة و الأيادي المؤقتة . وجدت العديد من الرسومات على الجدران بالقرب من المعالم الأثرية التي تشير إلى أنهم غالباً ما كانوا يطلقون أسماء مضحكة على طواقمهم منها أصدقاء خوفو , و بالتالى فإن معظم العلماء الأن يرفضون الفكرة التي روج لها المؤرخ اليونانى هيرودت (Herodotus)  في القرن الخامس قبل الميلاد و التي تقول بأن العبيد هم بناة الأهرامات بل و يعتبرون أنها مجرد أسطورة . كان المصريون القدماء يفضلون الإحتفاظ بالعبيد و لكن للخدمة في المنازل فقط.

8 – ربما يكون الملك توت قُتل على يد فرس النهر.

على الرغم من كون العلماء لا يعرفون إلا أشياء قليلة عن حياة الفرعون الصبي توت عنخ أمون إلا أن بعض المؤرخين يعرفون كيفية وفاته . معظم الفحصوات التي أجراها العلماء على مومياء الصبي توضح أنه تم تحنيطه بدون قلبه و كذلك قفصه الصدري و هذا الخروج الصارخ عن تقاليد التحنيط لدى المصريون القدماء يوحى بأنه على الأرجح تعرض لإصابة خطيرة أودت بحياته . . وفقا للعديد من علماء المصريات فإن واحداً من الأسباب الأكثر إحتمالا لهذا الجرح هو  لدغة من فرس النهر. تشير الدلائل إلى أن المصريين القدماء كانوا يقومون بمطاردة الوحوش كنوع من أنواع الرياضة و هناك تماثيل وجدت للملك توت في مقبرته توضح قيامه بإستخدام الحَربة و هذا يدل على أن الصبى كان مولعاً بالصيد و من الممكن أن تكون وفاته كانت نتيجة مطاردة إنتهت نهاية سيئة.

إقرأ أيضا:  حقائق جميلة

9 – كان بعض الأطباء المصريون القدماء يتخصصون في مجالات معينة من الطب.

كان الطبيب قديماً يجمع بين مختلف التخصصات و لكن الدلائل تشير إلى أن الطبيب المصري القديم كان غالباً ما يركز على شفاء جزء واحد فقط من الجسد البشرى . هذا التخصص لوحظ أول مرة في عام 450 قبل الميلاد بواسطة المؤرخ هيرودت و في مناقشته للطب المصري كتب ” كل طبيب هنا متخصص في جانب واحد فقط , بعض الأطباء للعيون , بعضهم للأسنان و بعضهم للمعدة حتى أنهم يسمون هذه الأطباء بتسميات معينة فعلى سبيل المثال الأطباء المتخصصين في الأسنان يطلقون عليهم إسم أطباء الأسنان .

10 – كان المصريون القدماء يحتفظون بالعديد من الحيوانات كحيوانات أليفة.

كان المصريون القدماء يرون الحيوانات على أنها تجسد للألهة و كانوا أول حضارة يحتفظون بحيوانات أليفة في منازلهم . كان المصريون القدماء مولعين بشكل خاص بالقطط و لكنهم كانوا يقدسون أيضاً الصقور , الأسود و الكلاب و كانت هذه الحيوانات تملك مكانة خاصة في المنزل المصرى حتى أنهم كثيراً ما قاموا بتحنيطهم و دفنهم مع أصحابهم بعد وفاتهم . كانوا يقومون أيضاً بتدريب الحيوانات للمساعدة في العديد من الأعمال فكانت الشرطة تستخدم الكلاب و القرود المُدربة عند خروجهم في دوريات أمنية.

11 – كان المصريون القدماء من كلا الجنسين يضعون مستحضرات التجميل.

الغرور صفة قديمة في الإنسان قُدم الحضارة و لم يكن المصريون القدماء إستثناء لذلك . فكان من المعهود لدى الرجال و النساء إستخدام كميات وفيرة من مستحضرات التجميل لأنهم كانوا يعتقدون أنها توفر لهم حماية الألهة حورس (Horus)  و راع (Ra)  , و كانت تُصنع هذه المستحضرات عن طريق طحن خامات مثل المرمر وغالينا و تحويلهم إلى مادة تسمى الكحل و كان يتم وضع هذه المادة حول العين و كانت النساء أيضاً تقوم بوضع طلاء أحمر لتلوين وجوههم و كذلك يستخدمون الحنة لتلوين أظافرهم و أيديهم و كانوا يضعون العطور المصنوعة من الزيت , القرفة و غيرها و من الواضح أن المصريون لم يكونا مخطئين في كون هذه المواد تحميهم فقد أوضحت الأبحاث التي قام بها العلماء أن مستحضرات التجميل المحتوية على الرصاص الموجود على طول ضفاف النيل يساعد في الحماية من إلتهابات العين.

المصدر.

قيم المقالة من فضلك

تقييم المستخدمون: 4.65 ( 1 أصوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *