Яндекс.Метрика
الرئيسية / حقائق / الغزو على نورماندى بفرنسا خلال الحرب لعالمية الثانية
الغزو على نورماندى بفرنسا خلال الحرب لعالمية الثانية

الغزو على نورماندى بفرنسا خلال الحرب لعالمية الثانية

24 حقيقة عن الغزو على نورماندى بفرنسا خلال الحرب لعالمية الثانية

1 – كان مصطلح يوم القرار (D-Day) يستخدم منذ بداية القرن العشرين.

2 – كان  من الممكن أن يحدث الغزو مبكراً بيوم فى 5 يونيو 1944.

3 – أدى يوم القرار إلى تغير المشهد و التاريخ فى نورماندى.

4 – كان الحلفاء يطلقون على الغزو إسم عملية نيبتون (Neptune) .

5 – لم تترك القوات الألمانية الجزر المحيطة بنورماندى حتى عام 1945.

6 – قام الحلفاء بإبتكار عملية وهمية تسمى الحارس الشخصي (Bodyguard) لخداع الألمان.

7 – كان هناك العديد من الخطط الوهمية خلال هذا الغزو.

8 – كانت نورماندى منتجع و منطقة سياحية قبل الغزو فى ذلك اليوم.

9 – كان يوم الغزو مقرر أن يكون يوم يكون فيه القمر مكتملاً حتى يعطي طائرات الحلفاء أفضل رؤية للأفق.

10 – يعد الغزو هذا أكبر غزو متعدد الجنسيات فى التاريخ .

11 – كانت قوات الحلفاء أصغر بخمس سنوات من قوات الألمان فى المتوسط .

12 – بدأ الغزو عندما تجمعت القوات على الأراضي البريطانية فى يونيو 1944.

13 – كان يوم الغزو هذا مجرد جزء صغير من خطة كبيرة تم وضعها لإستعادة أوروبا.

14 – تم قبول المسودة الأولى لعملية الغزو فى يوم القرار هذا لأول مرة فى 1943.

15 – قام القائد البريطانى بيرنارد مونتغمرى (Bernard Montgomery) بمساعدة أيزنهاور (Dwight D. Eisenhower) فى التخطيط للغزو.

16 – كان هذا الغزو هو أكبر غزو عبر البحر فى التاريخ.

17 – أكثر من 150 ألف جندي هبطوا على مساحة أكثر من 50 ميل من الشاطئ.

18 – بعد 7 أيام من الغزو هبط أكثر من 300 ألف جندي على الأرض مرة ثانية.

19 – كان شاطئ أوماها (Omaha) واحداً من الخمس شواطئ الرئيسية للغزو.

20 – كان الطقس سبباً فى تأخير الغزو يوماً واحداً.

21 – تسببت التضاريس الموجودة فى شاطئ أوماها إلى إرتفاع أعداد الضحايا.

22 – أكثر من 4 ألاف جندي من جنود الحلفاء قتلوا فى هذا الغزو.

23 – أكثر من 2400 جندي أمريكى قتلوا على شاطئ أوماها خلال الغزو.

24 – تكبد الألمان خسارة أعداد قليلة من الضحايا بسبب مواقعهم .

1 – كان مصطلح يوم القرار (D-Day) يستخدم منذ بداية القرن العشرين.

يعد مصطلح  يوم القرار هو مصطلح عسكرى يستخدم منذ أوائل القرن العشرين و ذلك لوصف تاريخ عملية عسكرية حدثت فى وقتاً ما . و نظراً للطبيعة الهائلة لغزو الحلفاء لنورماندى (Normandy) أطلق هذا المصطلح على يوم الغزو و هو يوم 6 يونيو 1944 و الذى أصبح يوم أسطوري فى التاريخ , و منذ ذلك الحين أصبح الناس مفتونين للغاية بحقائق يوم القرار الأسطوري هذا حتى أن هذا المصطلح بالنسبة لمعظم الناس لا يمثل سوى اليوم الذى بدأ فيه الحلفاء يربحون الحرب فى أوروبا.

2 – كان  من الممكن أن يحدث الغزو مبكراً بيوم فى 5 يونيو 1944.

كان من المفترض أن يكون الغزو هو اليوم السابق أى فى 5 يونيو 1944 و لكن بسبب سوء الأحوال الجوية تم تأجيل الغزو لليوم التالي أي فى 6 يونيو 1944.

3 – أدى يوم القرار إلى تغير المشهد و التاريخ فى نورماندى.

وقع يوم القرار هذا فى منطقة ساحلية فى فرنسا يطلق عليها نورماندى , و على الرغم من تاريخ هذه المنطقة الغني للغاية إلا أنها الآن يتم تذكرها فقط بهذا المشهد الدموي للغزو.

4 – كان الحلفاء يطلقون على الغزو إسم عملية نيبتون (Neptune) .

كان الحلفاء يطلقون على الغزو فى نورماندى إسم عملية نيبتون , و نيبتون هو الإله اليونانى للبحر و هو يعد إسم مناسب للغاية نظراً لأن الغزو أطلق من البحر.

إقرأ أيضا:  النوم و 25 حقيقة مميزة عنه

5 – لم تترك القوات الألمانية الجزر المحيطة بنورماندى حتى عام 1945.

على الرغم من كون الحلفاء نجحوا فى غزوهم نورماندى إلا أن إحتلال الألمان لمنطقة نورماندى و الجزر المحيطة بها لم ينته تماماً إلا بعد عام فى 9 مايو 1945.

6 – قام الحلفاء بإبتكار عملية وهمية تسمى الحارس الشخصي (Bodyguard) لخداع الألمان.

فى سبيل خداع الألمان قام الحلفاء بإبتكار عملية مزيفة تسمى عملية الحارس الشخصي و بهذه الطريقة لن يصبح الألمان متأكدين من الموعد لحقيقى لهبوط الحلفاء فى نورماندى .

7 – كان هناك العديد من الخطط الوهمية خلال هذا الغزو.

فى الواقع كان هناك العديد من الخطط المزيفة خلال هذا الغزو من أجل خداع الألمان , كانت هذه العمليات الوهمية تتضمن تفاصيل هجوم فى شمال و جنوب نقطة الهبوط  الفعلية فى نورماندى , حتى أنه كان هناك بعض الجهود لدفع الألمان للإعتقاد أن الهجوم كان سيحدث فى النرويج!

8 – كانت نورماندى منتجع و منطقة سياحية قبل الغزو فى ذلك اليوم.

واحدة من الحقائق الأقل شهرة عن منطقة نورماندى هى أن شواطئها كانت مقصد لسياح المحيط الأطلسي قبل الحرب العالمية الثانية . منذ القرن التاسع عشر كانت نورمندى منطق سياحية مشهورة للغاية بسواحلها على المحيط و حتى الأن هناك بعض المدن و المنتجعات التى لازالت موجودة بها.

9 – كان يوم القرار مقرر على أن يكون يوم فيه القمر مكتملاً حتى يعطي طائرات الحلفاء أفضل رؤية للأفق.

كان الحلفاء يحتاجون لأن يكون القمر مكتملاً حتى يعطي طائراتهم أفضل رؤية للسماء و الأفق أمامهم. كما أنهم كانوا أيضأً يحتاجون لأن تكون المياه فى حالة مد و جزر عالية للغاية حيث أنهم خططوا لأن يهبطوا فى منتص الوقت تماماً بين المد و الجزر.

10 – يعد الغزو هذا أكبر غزو متعدد الجنسيات فى التاريخ .

كان الهبوط فى نورماندى و الذى يعرف بأسم يوم القرار يعد عبارة عن جهد متعدد الجنسيات حيث يحتوي على العديد من الدول المشتركة فيه . كانت قوات الحلفاء التى قامت بغزو نورماندى تتضمن جنود من عدة دول و هى الولايات المتحدة الأمريكية , بريطانيا , كندا , بولندا , فرنسا و غيرها العديد من الدول.

11 – كانت قوات الحلفاء أصغر بخمس سنوات من قوات الألمان فى المتوسط .

معظم الحقائق عن هذا اليوم التاريخي تتركز على القوات التي كانت تحارب فى كلا الجانبين و هناك حقيقة أقل شهرة و هى تلك المتعلقة بعمر القوات الألمانية و قوات الحلفاء. كانت القوات الألمانية لم يعد لديها المزيد من الشباب لحشدهم فى الحرب بسبب الخسائر الهائلة على الجبهة الشرقية و لذلك كان الجنود الألمان فى المتوسط أكبر من قوات الحلفاء بحوالي خمس سنوات.

12 – بدأ الغزو عندما تجمعت القوات على الأراضي البريطانية فى يونيو 1944.

الكثير من الحقائق عن الغزو هذا تركز على منطقة نورماندى حيث هبطت قوات الحلفاء و لكنها لا تسأل عن المكان الذى أطلق منه الحلفاء قواتهم . كانت القوات التى وصلت لنورماندى توجهت عبر القناة الإنجليزية بعدما تم تجميع القوات على الأراضي البريطانية قبل إنطلاقها فى ذلك اليوم المصيري من شهر يونيو لعام 1944.

13 – كان يوم القرار هذا مجرد جزء صغير من خطة كبيرة تم وضعها لإستعادة أوروبا.

كان يوم القرار هذا و الذى أطلق عليه إسم عملية نيبتون مجرد جزء صغير من خطة أكبر منه تم وضعها لإستعادة أوروبا من الألمان .

إقرأ أيضا:  النحل و حقائق غاية في الروعة

عملية أوفرلورد (Overlord) كان الإسم الذى تم وضعه لتلك الخطة التى سيتم تنفيذها على نطاق واسع للغاية و كانت عملية نيبتون تلك المرحلة الأولى من هذه الخطة.

14 – تم قبول المسودة الأولى لعملية الغزو فى يوم القرار هذا لأول مرة فى 1943.

بدأ التخطيط لهذا الغزو قبل مدة طويلة من القيام به بالفعل فالدلائل التاريخية تشير إلى أن المسودة الأولى لخطة الغزو تم الموافقة عليها لأول مرة خلال مؤتمر عقد فى أغسطس 1943.

15 – قام القائد البريطانى بيرنارد مونتغمرى (Bernard Montgomery) بمساعدة أيزنهاور (Dwight D. Eisenhower) فى التخطيط للغزو.

على الرغم من كون معظم الحقائق عن الغزو تتركز على عدد السفن , القوات و الأسلحة إلا أن هناك عامل أخر كان مهم للغاية و هو عدد القادة الذين قاموا بالتخطيط للغزو . كان هناك إثنان من القادة الذين خططوا لهذا الغزو و هم القائد دوايت أيزنهاور من الولايات المتحدة الأمريكية و القائد الريطانى بيرنارد مونتغمرى . و لابد من الإشارة إلى أن القائد أيزنهاور كان القائد الأعلى للعملية الكبرى و هى عملية أوفرلورد.

16 – كان هذا الغزو هو أكبر غزو عبر البحر فى التاريخ.

إستعرض كلاً من أيزنهاور و مونتغمرى الخطط الأولية للغزو و قرروا أن الغزو على نطاق واسع سيكون ضرورياً للغاية . كان هدف الحلفاء هو السماح للقوات بالتحرك بسرعة و السيطرة على الموانئ التى كانت هامة للغاية للخطة الكبرى التى ستؤدى إلى إستعادة أوروبا من الألمان.

17 – أكثر من 150 ألف جندي هبطوا على مساحة أكثر من 50 ميل من الشاطئ.

ربما يكون حجم القوات الهائل خلال هذا الغزو هو الذى يفسر لنا سبب إفتتان الناس بالحقائق عن هذا اليوم حتى الأن . تعد هذه العملية هى أكبر عملية غزو عسكرى فى التاريخ حيث هبط أكثر من 150 ألف جندي على 5 شواطئ تمتد لخمسين ميل من الأرض.

18 – بعد 7 أيام من الغزو هبط أكثر من 300 ألف جندي على الأرض مرة ثانية.

هبطت أول مجموعة من القوات فى نورماندى فى بداية الغزو و بعد 7 أيام كانت الشواطئ التى هبطت عليها قوات الحلفاء تحت سيطرتهم بالكامل و فى هذا الوقت كان هناك حوالى 300 ألف جندي , 50 ألف سيارة و 100 ألف طن من المعدات قد تم جلبها من خلال شواطئ نورماندى . و بحلول نهاية شهر يونيو لعام 1944 كان الحلفاء قد جلبوا حوالى 850 ألف جندي عبر شواطئ نورماندى و الموانئ التى تم فتحها نتيجة لهذا الغزو.

19 – كان شاطئ أوماها (Omaha) واحداً من الخمس شواطئ الرئيسية للغزو.

قام الحلفاء بتقسيم الخمسين ميلاً من شواطئ نورماندى إلى خمس شواطئ أو خمس أقسام . كانت أسماء هذه الشواطئ الخمس هى : يوتاه) (Utah , أوماها (Omaha) , جولد (Gold) , جيونو (Juno)  و سورد (Sword) .

20 – كان الطقس سبباً فى تأخير الغزو يوماً واحداً.

معظم التاريخين الذين كانوا مهتمين بدراسة هذا الغزو أشاروا إلى كيفية تأثير الطقس عليه هذا الذى أدى إلى تأخيره يوماً واحداً . إضافة إلى هذا التأخير فقد أدى الطقس أيضاً إلى تفجير قوارب الحلفاء فى الإتجاه الشرقي من الأهداف التى كان من المخطط الهبوط بها . و كل هذا ينطبق بشكل خاص على أهداف الهبوط فى شاطئ يوتاه و أوماها.

21 – تسببت التضاريس الموجودة فى شاطئ أوماها إلى إرتفاع أعداد الضحايا.

كان شاطئ أوماها من أكثر الأماكن التى عانى فيها الحلفاء من كثر أعداد الضحايا, لعبت التضاريس فى هذه المنطقة دوراً كبيراً فى زيادة أعداد الضحايا . كانت المنحدرات العالية الموجودة فى شاطئ أوماها هى التى تميز أهداف الهبوط للحلفاء و لذلك خسر الكثير من جنود الحلفاء حياتهم بسبب قيام الألمان بوضع مدافع على هذه المنحدرات العالية.

إقرأ أيضا:  10 حقائق مثيرة للإهتمام عن كليوباترا (Cleopatra).

22 – أكثر من 4 ألاف جندي من جنود الحلفاء قتلوا فى هذا الغزو.

من أكثر الحقائق المحزنة عن يوم القرار هذا هو أعداد الجرحى و القتلى خلال هذا الغزو على نورماندى . بسبب المواقع التى إتخذها الألمان و الدفاعات التى قاموا ببنائها فقد عانى الحفاء من حوالى 10 ألاف ضحية منهم على الأقل 4 ألاف تم تأكيد وفاتهم.

23 – أكثر من 2400 جندي أمريكى قتلوا على شاطئ أوماها خلال الغزو.

تظهر حقائق الغزو أن هناك أكثر من 2400  جندي قتلوا أو جرحوا على شاطئ أوماها خلال الغزو . كان السبب فى ذلك يعود لجغرافية أهداف الهبوط فى شاطئ أوماها و الطقس الذى أدى لتدمير السفن المستهدفة كما أن الطقس أيضاً أدى لغرق بعض الدبابات التى كان من المفترض أن تقوم بتقديم المساعدات للجنود عند هبوطهم على شاطئ أوماها . و يرجع أيضاً السبب فى زيادة أعداد الضحايا على شاطئ أوماها إلى عدم وجود مدفعية تساعد فى تعزيز القوات.

24 – تكبد الألمان خسارة أعداد قليلة من الضحايا بسبب مواقعهم .

بسبب مواقعهم تكبد الألمان عدد قليل من الضحايا مقارنة بما تكبدته قوات الحلفاء الغازية فى نورماندى و مع ذلك لم يكن الحلفاء لديهم أى تعزيزات تساعدهم على إستعادة السيطرة على الموقف فعندما هبط الحلفاء على شواطئ نورماندى قاموا بالسيطرة عليها و إستمر ذلك حتى سيطروا على أوروبا بأكملها.

لعب هذا الغزو  على نورماندى و الذى كان على نطاق واسع للغاية دور هام للغاية فى الحرب العالمية الثانية و هذا ه ما يجعل الحقائق عن هذا الغزو تذهل الناس و تثير إهتمامهم حتى الأن.

كانت عملية هبوط الحلفاء فى نورماندى جزء صغير من خطة أكبر بكثير وضعت خصيصاً لإستعادة أوروبا و أطلق عليها إسم أوفرلورد . لو كان غزو نورماندى فى ذلك اليوم قد فشل كانت نتيجة الحرب العالمية الثانية ستختلف للغاية و لكن على الرغم من الخسائر الكبيرة التى حدثت للحلفاء فى الأرواح إلا أنهم إستطاعوا إحكام السيطرة منذ لحظة هبوطهم على شواطئ نورماندى و حتى إستعادة أوروبا بالكامل.

ملخص عن حقائق يوم القرار.

لازالت حقائق الغزو على نورماندى أو ما يعرف بيوم القرار تذهلنا حتى الأن على الرغم من مرور أكثر من 50 عاماً على حدوثها. إستطاعنا جميع حقائق عن يوم 6 يونيو 1944 عندما حدث الغزو و الذى كان على نطاق واسع للغاية على شواطئ نورماندى بفرنسا. كان الغزو بمقابة نقطة تحول هائلة فى الحرب العالمية الثانية و غيرت مسار التاريخ.

معظم التاريخيين العسكريين مهتمين للغاية بحقائق هذا الغزو بسبب الحجم الهائل للغزو. معظم الحقائق المحزنة عن هذا الغزو متعلقة بحجم الخسائر الهائل فى الأرواح الذى تكبده الحلفاء و لكن هؤلاء الأشخاص الذين ضحوا بحياتهم على شواطئ نورماندى لم يفعلوا ذلك بلا جدوى بل على العكس فقد كان ذلك فى سبيل هدف سامى و هو قيام الحلفاء بإستعادة السيطرة على أوروبا.

المصدر.

قيم المقالة من فضلك

تقييم المستخدمون: 4.6 ( 1 أصوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *