Яндекс.Метрика
الرئيسية / سياسة / الاتحاد الأوروبي يدعو الرئيس البيلاروسي رسميا لقمة “الشراكة الشرقية”
الاتحاد الأوروبي يدعو الرئيس البيلاروسي رسميا لقمة "الشراكة الشرقية"

الاتحاد الأوروبي يدعو الرئيس البيلاروسي رسميا لقمة “الشراكة الشرقية”

صرح مصدر مسؤول في هيئة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي وجه دعوة رسمية للرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، للمشاركة في قمة “الشراكة الشرقية”، المرتقب انعقادها في بروكسل يوم 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال المصدر : “الدعوات لقمة “الشراكة الشرقية” يوم 24 تشرين الثاني/نوفمبر في بروكسل، أرسلت إلى كل قادة الدول الشريكة، بما في ذلك بيلاروس. تحمل الدعوات توقيع رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، ورئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، ورئيس الوزراء الإستوني، يوري راتاس [الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حاليا]”.

إقرأ أيضا:  شركة "أسيلسان" التركية ستورد أنظمة إتصالات إلى أوكرانيا بمبلغ 44 مليون دولار

و يعد هذا البرنامج [الشراكة الشرقية] مبادرة سياسية للاتحاد الأوروبي تهدف إلى تقارب ست دول شرقية للاتحاد الأوروبي هي أرمينيا وأذربيجان وبيلاروس وجورجيا وأوكرانيا ومولدوفا. وهي [الشراكة الشرقية]تهدف إلى زيادة كبيرة في مستوى التفاعل السياسي، والاندماج الواسع للجمهوريات السوفياتية السابقة في اقتصاد الاتحاد الأوروبي، وزيادة مقدار المساعدة المالية التي تقدمها. وفي الوقت نفسه، لا تعني المشاركة في البرنامج احتمال العضوية في الاتحاد الأوروبي.

ووفقا لمصدر في بيلاروس، ستحدد مينسك ممثليها إلى قمة “الشراكة الشرقية”.

وأوضح المصدر أن سبب عدم دعوة الرئيس البيلاروسي لقمم “الشراكة الشرقية” السابقة، هي أن لوكاشينكو كان في قائمة الممنوعين من دخول دول الاتحاد الأوروبي، التي كانت جزءا من تدابير الاتحاد الأوروبي التقييدية ضد بيلاروس، وقرر مجلس الاتحاد الأوروبي، في شباط/فبراير 2016، إزالة معظم التدابير التقييدية ضد مينسك، ولا سيما تلك الموجهة ضد 170 مسؤولا ممن منعوا من لحصول على تأشيرات، بمن فيهم الرئيس لوكاشينكو.

إقرأ أيضا:  أفغانستان تتسلم رسمياً مروحيتين بلاك هوك أميركية

وأوضحت المفوضة العليا لشؤون الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغوريني، اليوم الأربعاء، في مؤتمر صحفي، بأن القرار اتخذ في ضوء الخطوات التي اتخذتها بيلاروس خلال العامين الماضيين، ما أسهم في تحسين العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبيلاروس، بما في ذلك واستئناف الحوار بشأن حقوق الإنسان.

وقالت موغوريني في هذا الصدد :” إن زيادة تطوير العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبيلاروس، ستعتمد على خطوات ملموسة أخرى من مينسك لتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في البلاد”.

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *